السمان

لم يلتقط الكثير من مراقبي الطيور المتحمسين لمحة عن السمان الخجول والمراوغ خلال طيرانه. في كثير من الأحيان يتم سماع هذه الطيور بدلاً من رؤيتها، فهي تحافظ على جسمها الصغير المستدير جيدًا والمتخفي وسط المحاصيل الزراعية والأعشاب. عن قرب، له مظهر بني مميز مع شريط أبيض سميك على عينيه. نظراً لميله إلى التسلل بعيدًا عن الخطر بدلاً من الطيران، سيكون الكثيرون مندهشين لاكتشاف أن هذا الطير يهاجر عبر مسافات شاسعة.

باع الجناحين: 32-35 سنتيمتر
السرعة القصوى: 60 كلم/ساعة
التهديدات: الاصطياد بالأفخاخ، فقدان الموائل

الهجرة

رحلة من أجل البقاء

على نحو غير مألوف بالنسبة لعضو في عائلة الطهيوج (التدُّرّج (pleasant)، للسمّان الشائع أجنحة قوية طويلة قادرة على القيام برحلة الهجرة بين أوروبا الشمالية وحزام الساحل في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ فالطيور التي تتبع طريق الطيران الشرقي عليها عبور البحر الأبيض المتوسط – وهي منطقة حيث يتم اصطياد هذا الطير تقليدياً كطعام على مدى آلاف السنين.

وفي حين ان العديد من البلدان لديها قوانين تحدد الاعداد التي يمكن التقاطها قانونياً، إلا انها نادراً ما تُطبق بقوة. ان النطاق الصناعي لنصب الأفخام القائم حالياً يقود الأنواع إلى الانخفاض.

في مصر، كان السمان الشائع تاريخياً مصدر غذاء محلي مهم. لكن، خلال السنوات الأخيرة، جرى استخدام أجهزة مناداة للطيور إلكترونية في مواقع الأفخاخ على طرقات الهجرة الكثيفة مثل بحيرة البرلس لإغراء الأعداد الهائلة من السمان الشائع وجرّها إلى شباك ضخمة تمتد أحياناً على مئات الكيلومترات. ففي كل سنة، يتم صيد ملايين الطيور الأخرى، بما فيها الأنواع المحمية أو الأنواع المُهدّدة، في هذه الشباك.