أبو قلنسوة الأوروبي

مع غطاء أنيق من الريش الأسود على رأسها، فإن غطاء رأس الذكر الصغير لا لبس فيه. على الرغم من أنه طائر غابات، إلا أنه مشهد شائع ومحبوب للغاية في الحدائق العامة والمنتزهات في جميع أنحاء أوروبا، حيث يأتي بحثًا عن الفاكهة والتوت. سيكون محبو الطيور، الذين يعشقون غناءه الجميل وهو صفير موسيقي غني بمجموعة واسعة من النغمات – مصدومون لاكتشاف المخاطر التي يواجهها هذا “العندليب الصوري” في رحلة هجرته.
باع الجناحين: 15-18 سنتيمتر
السرعة القصوى: 75 كلم/ساعة
التهديد: الاصطياد، الأشراك

الهجرة

رحلة من أجل البقاء

في مناطق البحر الأبيض المتوسط، جرى اصطياد الطيور المُغردة من خلال نصب الأشراك لأغراض الغذاء لعدة قرون. لكن الاصطياد الجاري على نطاق صناعي في قبرص اليوم لا يشبه في شيء التقاليد الماضية. فالطلب المربح للسوق السوداء على (ambelopoulia) أمبيلوبوليا، وهو ما يسمى “طعام ابو قلنسوة محلي شهي” يقود إلى الذبح الجماعي لمئات الآلاف من الطيور المهاجرة.

في البقع السوداء لاصطياد الطيور، مثل منطقة القاعدة البريطانية ذات السيادة في ديكيليا (Dhekelia) وفي مقاطعة فاماغوستا، يستخدم الصيادون الشبكات الضبابية الضخمة وعصي الغراء. لا تشكل هذه الأساليب الغير إنتقائية مصيدة موت فحسب لطيور ابو قلنسوة، بل تشكل أيضاً خطراً على أكثر من 150 نوعاً آخر من الطيور، بما في ذلك الطيور الايقونية مثل الوروار، الصرد أحمر الظهر، وبومة الأشجار. أما الطيور غير المرغوبة، فيتم قتلها ورميها.

القتل الوحشي الآخر هو استخدام أجهزة المناداة الإلكترونية لجذب الطيور بأعداد هائلة إلى مصيرها المأسوي. الطيور التي يتم اصطيادها، ان لم تمت جراء صدمة، تبقى عادة عالقة في الفخ ومتوترة طيلة ساعات.