الرخمة المصرية 

طائر الرخمة المصرية هو أحد أنواع الطيور القليلة التي تستخدم الأدوات، فهو يستخدم الحصى لطرق وكسر بيض كبير الحجم كبيض النعامة. وهذا موضع احتفالات في التقاليد الفولكلورية للعديد من الثقافات، لهذا الطائر الذي حاز على الإعجاب عبر التاريخ لذكائه ووجهه الأصفر المدهش وريشه الأبيض.

لقد عَبّده المصريون القدماء كرمز للإلهة إيزيس، وخلّدوا صورته على شكل حرف هيروغليفي في كتابتهم. لكن طير الفراعنة المقدس هذا يواجه اليوم الانقراض.
باع الجناحين: 155-180 سنتيمتر
السرعة القصوى: 70 كلم/ساعة
التهديدات: خطوط الكهرباء، التسمّم، الصيد

باع الجناحين: 15-18 سنتيمتر
السرعة القصوى: 75 كلم/ساعة
التهديد: الاصطياد، الأشراك

الهجرة

رحلة من أجل البقاء

رحلة من أجل البقاء
طائر الرخمة المصرية هو النسر الأوروبي الوحيد الذي يهاجر لمسافات طويلة. انه يطير لغاية 640 كلم في اليوم، وبإمكانه قطع مسافة 500 كلم خلال هجرته بين مواقع التكاثر الأوروبية وبين أراضي موسم الشتاء عند الطرف الجنوبي للصحراء الكبرى.
خلال رحلته الملحمية عبر ثلاث قارات، يواجه طائر الرخمة المصرية الخطر تلو الآخر. من بين هذه الأخطار، الاصطدام بالخطوط الكهربائية أو التسمم بالمواد الكيماوية الزراعية المُميتة وقد يقع أيضاً ضحية للصيد غير القانوني. لقد انخفض عدد طيور الرخمة المصرية في أوروبا لغاية 50% خلال الخمسين سنة الماضية كما ان أعدادها في البلقان قد هبطت بنسبة 80% خلال السنوات الثلاثين الأخيرة.
يشكل الإتجار غير القانوني بالطيور البرية أيضاً مشكلة كبرى. ففي البلقان – حيث لا يزال هناك 70 زوجاً فقط من طيور الرخمة المصرية، تتم سرقة الفراخ الصغيرة والبيض من أحد أهم مواقع التكاثر على طريق الهجرة الافريقية – الأوراسية. أما الطيور الأخرى الأكبر سناً فتتم سرقتها وتحنيطها “كتذكارات” للصيد، للبيع في السوق السوداء في أوروبا الغربية.